الدكتور فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )
59
دوازده نكته در بررسى و ارزيابى ادله توسل ، شفاعت ، تبرك و زيارت ( فارسى )
مقايسه نيست . افزون بر آن برخى از اهل سنت اين حديث را مخالف با قرآن و به كلى ساقط مىدانند ؛ آنان مىگويند : « وهذا الحديث يدل بكلّ صراحة تعظيم انبياء اليهود والنصارى لكن القرآن الكريم بيّن أنّ اليهود لم يكونوا يحترمون الانبياء بل كانوا يكذِّبونهم ويقتلونهم قال تعالى : « . . . أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ » ( البقره / 87 ) و قال تعالى : « . . . قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » ( البقره / 91 ) و أثبت الله في كتابه أذيّة اليهود لنبيّهم الأكبر موسى عليه السّلام في عدّة آيات ( كالآية 5 من سورة الصف ) هذا ، ولا يعلم إنّهم أقاموا لاكبر وأعظم انبياءهم سيدنا موسي قبراً يزورونه ويعظِّمونه حتي الآن فكيف يقال بعد ذلك أنهم عظّموا قبور انبياءهم واتخذوها مساجد ؟ ! وأمّا النصارى فليس لهم إلّا نبي واحد ! ! ؛ « 1 » اين حديث از احترام و تعظيم يهوديان و مسيحيان نسبت به انبياى خود خبر مىدهد ليكن قرآن عكس اين واقعيت را بيان مىدارد به اين كه يهوديان
--> ( 1 ) - ر . ك : السقاف ، حسن ، تعليق على رسالتين بين الشيخ واعظ زاده و الشيخ بن باز : ص 35 .